كتب أحمد مصطفى: دائما ما ارتبط أجدادنا الفراعنة بدوائر من الغموض تحيط بتفاصيل حياتهم ومن هذه التفاصيل المحاطه بالغموض عملية التحنيط التى قتلت بحثا بواسطة العديد من العلماء والخبراء الا أنه كانت هناك دائما حلقة مفقودة تسمى التجفيف حيث يتم أنه يتم فيها تجفيف الجثة من الماء , الى أن أتى عماد وليم 48 سنة أخصائى اجتماعى ليعلن أنه اكتشف السر
حيث شرح فكرة اكتشافه التى تعتمد على خروج الماء والدهون من الجسد المراد تحنيطه بدون أى مواد مع عدم دخول الهواء ويتم ذلك عن طريق ما يشبه القله العملاقة أو حضانة الفخار كما يسميها .
حيث أنه يقوم بتسخينها عند درجة حرارة تتراوح ما بين 70 م الى 90 م لافراغ الاناء من الإوكسجين وقتل البكتيريا مع وضع العينة على قطعة من الخشب حتى لا تلتصق بالجدران أو تحترق ، ومن الجدير بالذكر أن عماد وليم قام بتسجيل اكتشافه بوزارة الثقافة بتاريخ 29 يناير 2006 وقام باجراء تجارب ناجحة بكلية الطب جامعة الإسكندرية بتاريخ 15 أغسطس 2006 وعقد مؤتمر علمى بكلية العلوم بجامعة الإسكندرية بتاريخ 18 نوفمبر 2007 وأخيرا فأنه يستعد حاليا للسفر الى الخارج لأحد المؤسسات العلمية الغربية استكمالا لمسلسل هجرة العقول المصرية للخارج
تعليقات
التعليقات بشكل آر إس إس TrackBack Identifier URI
أضف تعليق


I am so glad to hear about your new vision of the secret of mummification and i wish that topic gets to the whole world soon cause its very important to let the world know a great scientist like you. Keep up the good work
God bless you,
Peter Francis
سر التحنيط عند الفراعنة
تجفيف الجثث دون استخدام مواد كيميائية.. هو سر التحنيط الذي احتفظ به الفراعنة أكثر من آلاف السنين ظل العالم خلالها يبحث عن مفتاح تلك المعجزة بلا جدوي.
بهذه الكلمات كشف عماد وليم حلقة – الأخصائي الاجتماعي بإدارة المنتزه التعليمية – عن بحثه الجديد الذي أكد أساتذة التشريح بكلية الطب جامعة الإسكندرية نجاحه في عملية التحنيط التي تمت علي “يد بشرية”.
وللمزيد يمكن الرجوع الى هذا الموقع http://www.emad-halaka.blogspot.com
الفئران والدجاج
في البداية أوضح عماد وليم ان تجاربه لاكتشاف سر التحنيط عند الفراعنة بدأت منذ فترة علي الفئران والدجاج والأرانب دون استخدام أية كيماويات.. ونجح بعد عدة محاولات في الحفاظ علي الجثث من التلف والتعفن بشرط حفظها في نهاية تلك العملية في مكان خال من الرطوبة والحشرات.
أضاف ان لملح النطرون 3 وظائف في التحنيط أولها الإسراع بامتصاص الماء من الجثة والثاني المساعدة في تجفيفها من الدهون وأخيرا القيام بدوره المعتاد كمادة حافظة.
اللفائف والتمائم
أشار إلي أن جميع من اطلعوا علي بحثه من أساتذة التشريح أكدوا ان طريقته في التحنيط جديدة تماما فالأساليب المتبعة من قبل في عمليات التحنيط بفتح البطن وخروج الأحشاء ووضع الحنوط بأنواعها المختلفة ولف الجثة باللفائف ووضع التمائم وطريقة وضعها في المقابر كلها تقنيات معروفة إلا أن “تجفيف الجثة” بدون مواد كيميائية لم يتوصل إليها أحد نهائيا.
توصلت إلي أن عملية التجفيف – والكلام مازال له – هي أهم مرحلة في عملية التحنيط وهي تكفي للحفاظ علي الجثة من التعفن بشكل فعال.. وليست هناك أهمية “للحنوط” أو لوضع الجثة في القماش أو لفها بهدف الحفاظ عليها . غير أن اللف يعطيها متانة حتي لا تنكسر العظام.. كما أن اللفائف كانت تحتوي علي التمائم الفرعونية أما العطور والحنوط فما هي إلا وسيلة لإظهار مدي اعتزازهم بالمتوفي وتوضيح مدي حبهم وتقديرهم له وأيضا لتوضيح المكانة الاجتماعية والاقتصادية له ولأسرته عن طريق المواد المستخدمة في التحنيط .
نشارة الخشب
أشار إلي أنه اكتشف كذلك انه يمكن أن يتم التجفيف دون اخراج الأحشاء من الجثة ودون فتح البطن ولكن في هذه الحالة تنكمش البطن إلي الداخل ويتشوه منظر الجثة لذلك يتم استخلاص الأحشاء من البطن ليتم حشوها بدلا منها بنشارة الخشب أو كرات القماش وبالطبع فان اخراج الاحشاء يسرع عملية التجفيف
كلية الطب جامعة الاسكندرية
أكد صاحب الاكتشاف الجديد انه بعد ان توصل الى كل هذة الامور تقدم ببحثة الى رئيس جامعة الاسكندرية والذي تفضل مشكورا بارسال الموضوع الى كلية الطب والتي من خلالها تم تشكيل لجنة من قسم التشريح برئاسة رئيس القسم وتم مناقشة الموضوع وفي نهاية المناقشة تم الاتفاق على أن يقوم قسم التشريح بمنح الاستاذ عماد( يد ادمية ) لاجراء التجربة عليها ومعاودة القسم مرة اخرى لابداء الراي وقد افاد القسم بتقرير رسمي معتمد بان التجربة تمت بنجاح وان اليد جفت تماما دون اي تلف مما يؤكد صحة طريقتة
كلية العلوم جامعة الاسكندرية
قامت بعد ذالك جامعة الاسكندرية بتحويل الموضوع الى كلية العلوم لابداء الراي وتفضلت الكلية مشكورة بعمل ندوة علمية لمناقشة ما اطلق علية الاستاذ عماد سر التحنيط وقد حضر في هذة المناقشة عميد الكلية والوكلاء و لفيف من السادة الاساتذة من داخل وخارج الكلية وبعض من رجال الصحافة والاعلام
سر التحنيط
في البداية اكد عماد ان طريقة التجفيف التي يقوم بها هي نفس الطريقة التي كان يستخدمها قدماء المصريين وذلك لان الادوات التي يستخدمها في عمليات التجفيف هي بدائية وهناك من الدلائل التي تؤكد استعمال المصري القديم لها
وما هي الادوات المستخدمة
الفخار والنار
وما هي الطريقة
توضع جثة المتوفي على رف من الفخار داخل حضانة من الفخار( بشرط عدم تلامس الجثة لاي جزء من جدار الحضانة الفخارية وذلك حتى لا تحترق ) وتكون هذة الحضانة محكمة الغلق تماما وبها فتحة من اعلى قطرها ( 15 ) سم تقريبا ثم توضع هذه الحضانة بما تحتويها على نار الى ان تصل درجة الحرارة الى الدرجة المطلوبة لاخراج جميع الغازات والجراثيم من الحضانة وتعقيمها تماما ثم يحكم غلق فتحة الحضانة تماما وترفع الحضانة بما تحويها من فوق النار وتترك في مكن مشمس الى ان تجف الجثة تماما ثم نقوم بعد ذلك باخراج الجثة من الحضانة وتحنط بالحنوط وتلف بلفائف – كل حسب مكانتة الاجتماعية والاقتصادية – وتحفظ بعد ذلك في مكان جاف
لماذا الفخار
لان الفخار هو المادة التي يمكن ان يمر الماء من خلاله ولا يمر الهواء من خلاله وبالتالي فانه سوف يمر الماء الذي ينزل من الجثة الى خارج الحضانة ولا تتلوث الحضانة في الداخل من الهواء او الجراثيم التى خارج الحضانة
وكم من الوقت تبقى الجثة داخل الحضانة
تبقى الجثة داخل الحضانة تبعا لعدة شروط اهمها حجم الجثة والمناخ الخارجي اي درجة الحرارة وليست هناك وقت محدد لكل الجثث بل ان لكل جثة وقت لتجفيفها
راي علماء كلية العلوم
اكد علماء كلية العلوم بان هذه الطريقة جيدة للغاية و لم يتقدم بها احد من قبل واكدوا ان هناك الكثير من الشواهد في الحضارة المصرية القديمة تؤكد كل ما توصلت اليه وان الموضوع من حيث الشرح والعرض تبدو التجربة ناجحة وان الموضوع المطروح مقبول وانه يجب ان تتبنى الكلية او اي جهة علمية هذا الموضوع لدراسته باسلوب علمي منهجي ويجب ان يشترك في البحث اساتذة من تخصصات مختلفة واكدوا على ضرورة التأكد من صحة عدم اكتشاف اخرون لنفس الفكرة والتوصية بنشر هذا البحث في المجلات العلمي
انا سعيد جدا يا خالو عماد بالانجاز اللي حققته من حب الناس الشديد ليك وفرحتهم بيك وافتخارهم بيك فان اي مصري يري ماتفعله يكون فخور لان مصر ما زال بها اناس يريدون التفوق
انا معجب بكل من يهتم باسرار المصريين القدماء و حقيقي الموضوع ممتاذ وانا جدير الشكر والاحترام له (محمد البسيوني)
انا احب ان من يهمه الامر يهتم بهذا الموضوع وانا اقول لك يا دكتور عماد لا تياس واستمر فى هذا الموضوع وانا اتمنى لك النجاح الباهر
انا معجب جدا بهذا الموضوع واتمنى له النجاح البهار
انا قرأت هذا الموضوع وقد أعجبت به كثيرا ولكن للعلم فانه يجب للوصول الى عنوان (سكندري يكتشف سر تجفيف الجثث عند الفراعنه ) يجب أولا الدخول عن طريق هذا العنوان (مدونة شاطئ الاسكندرية )ومن ثم اختيار (سكندري يكتشف سر تجفيف الجثث عند الفراعنه )
هذا الموضوع تكمله لموضوع مذكور سابقا تحت اسم (سكندري يكتشف سر تجفيف الجثث عند الفراعنة ) ويا لمهزلة القدر فحتى الان لم انل اي تقدير من اي جهة حتى المجلس الاعلى للاثار . على الرغم من حصولي على الشهادات العلمية الدالة على صدق ما اقول وعلى الرغم من ان هناك الكثير من اساتذة الاثار الذين اكدوا صدق ما اقوله