موقع أمل الأمة : تحت عنوان ” الاخوان .. ماذا بعد المحاكمات العسكرية ” بدأت فاعليات الندوة السياسية التى دعت لها الكتلة البرلمانية لنواب الاخوان بالاسكندرية مساء السبت 2 مايو 2008 و قد كان ضيوف الندوة : كل من الاستاذ الدكتور عمار على حسن الباحث و المحلل السياسى المعروف و الكاتب بالعديد من الجرائد و المجلات منها المصرى اليوم و البديل و الاستاذ الدكتور محمود ماضى أستاذ الفلسفة الاسلامية بجامعة الزقازيق
و قد بدأت الندوة بكلمة الاستاذ الدكتور: عمار على حسن الذى افتح كلمته بالحديث عن الانطباعات الايجابية السابقة عن اللقاء السابق و الذى كان ضيفا على مكتب الكتلة البرلمانية للاخوان بالاسكندرية و تحدث عن المحاكمات الاستثنائية التى شهدتها مصر بعد ثورة يوليو كمحكمة القيم و جهاز المدعى الاشتراكى و التى كانت كلها محاكمات لا تطابق مع الحقوق المدنية للمواطنيين و لا مع نصوص الدساتير و لا مع الكثير من البروتكولات الدولية التى وقعتها مصر و تحدث على ان كل القوى الوطنية و النخبة و جموع المثقفين حتى الذين يختلفون مع الاخوان اختلافا جذريا كلهم اجمعوا على رفض محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية و تحدث على ان المحاكمات لا يمكن ان نجد اى ضمان للحفاظ على حقوق المحاكمين او حيادية المحكمة و تساءل سيادتة عن المحكامات و هل هى نقطة تحول فى العلاقة بين نظام الرئيس مبارك و الاخوان ؟؟ ، و اجاب على انه فى ظنه الشخصى انها لم تكن نقطة تحول و لكنها خطوة على لطريق و تحدث على ان المحاكمات العسكرية هى حلقة من حلقات الملاحقات المستمرة للجماعة و كوادرها خاصة فى ظل تعديل الدستور الجديد و المادة الخامسة التى جرمت اى نشاط سياسى على اساس دينى و تحدث ايضا عن اهداف المحاكمات من قبل النظام على انها محاولة لتحجيم الاخوان و دورهم و تخويف و تهديد الجماعة و منع تقدمها و تكلم عن ما بعد الانتخابات و ان المحاكمات تفتح الباب للعديد من السيناريوهات منها :
سيناريو التهميش و الذى بدا مع التعديل على الدستور ، و ايضا ان النظام زاهد فى مواجهة الاخوان
و السيناريو الثانى هى محاولة احتواء الاخوان و احتواء دورها و تسوية الامر معها استعداد لاحتواءها
و السيناريو الثالث هو محاولة ضرب المركز الفاعل داخل الجماعة و قيادتها و الكتلة الحية داخل الحركة و ذلك لاجهاض قوتها و شل حركتها
و اكد على ان جماعة الاخوان جماعة قادره على التغلب على هذه الضربات و احتوائها لانها جماعة قوية و قادرة على افراز ايجاد البدائل و افراز كوادر جديدة و قارن بين الاخوان و حركة كفاية و قال لو ان مثل هذه الضربة وجهت لكوادر كفاية لاصابت الحركة بالشلل و لكن الاخوان لديهم القدرة على التعامل و امتصاص مثل هذه الضربات
و جاء الجزء الثانى من الكلمة عن التحديات التى ستواجه الجماعة فى المرحلة القادمة و اكد على انه يجب على الاخوان التحرك و ايجاد حلول بديلة و طرق اخرى فى التعامل مع النظام .
و تطرق الى انتخابات 2005 لمجلس الشعب و انه لو اقيمت انتخابات حرة نزيها لفاز الاخوان بكل مقاعد البرلمان و لاستولوا على الحكم
و ايضا جاء عرج على الحديث عن موقف الاخوان من اضراب 6 ابريل و ايضا اضراب 4 مايو.
ثم تحدث الدكتور محمود ماضى استاذ الفلسفة الاسلامية جامعة الزقازيق و الذى بدأ كلمته بالاشارة الى قصة سيدنا يوسف و انه ما رسل الله الى يوسف محنة الى و اعقبها بمنحة و علق سيادته على بعض النقاط التى احتاجت الى تعليق و تحرير فى كلمة الدكتور عمار على حسن و وجه سؤالا للدكتور عمار يساله ان الاخوان فقط هو من يدفع الفاتورة و تسائل قائلا ان هذا هو دور الاخوان فما هو دور النخبة ؟
و عرج بالحديث على المحن التى عرض لها الاخوان خلال رحلتهم الطويلة منذ بداية الجماعة و ان بدايتها كانة بمثابة بداية لانبعاث النور
المداخلات و التعليقات و كانت هناك عدة تعليقات على حديث الدكتور عمار على حسن من هذه التعليقات و المداخلات مداخلة الاستاذ الدكتور على بركات الاستاذ بكلية الهندسة بجامعة الاسكندرية و ايضا مداخلة من الدكتور سعد السيد و الاستاذ حسام الوكيل الصحفى بجريدة الدستور و كلها جاءت تعلق على كلمة الدكتور عمار على حسن و انتهت الندوة عقب الرد على العديد من اسئلة الحضور و امتدت الندوة الى اكثر من ساعتين.
No Comments Yet
لا يوجد تعليقات.
التعليقات بشكل آر إس إس TrackBack Identifier URI
أضف تعليق

