خبير استراتيجي : الحرب القادمة ” كارثية ”

 

عقد مساء الجمعة 9 مايو 2008 بمقر كتلة نواب الاخوان المسلمين ندوة حملت عنوان ( المقاومة الفلسطينية .. رؤية استراتيجية ) حضرها نائب مجلس الشعب صابر ابو الفتوح و المهندس علي عبد الفتاح مدير المركز المصري للاعلام والدكتور رفعت سيد احمد مدير مركز يافا للدراسات الاستراتيجية تحدث فيها علي عبد الفتاح حول نجاح المقاومة في افشال المشروع الصهيوني ” من النيل الي الفرات ” و ان الامة التي بلا مقاومة هي امة بلا كرامة و قال النائب ابو الفتوح ان المشهد اللبناني الاخير كشف عن تقاعس الحكام العرب في مساندة المقاومة و ان دور الجيش العربية اقتصر علي حماية الحكام و لابد من استنهاض همة الشعوب علي مفهوم ” المقاومة الشعبية ” ثم تحدث الدكتور رفعت سيد احمد عن المشهد العربي الاخير في لبنان و فلسطين و العراق الذي كشف عن صراع بين مشروعين الاول هو مشروع المقاومة و الآخر هو المشروع الامريكي في المنطقة الذي يهدف الي اشعال حرب اقليمية قبل نهاية العام حيث انتهاء رئاسة بوش في سيناريو شارفت اسرائيل و امريكا من الانتهاء منه يستهدف ايران و سوريا و حزب الله و حماس و كشف ايضا عن محاولات اخراج سوريا من المشروع المقاوم عبر اعطاءها الجولان ( منزوع السيادة ) و لكن رفض اولمرت لخطط صقور تل ابيب هو ما دفعهم الي تقديمه للتحقيقات الاخيرة التي ستؤدي الي تقديم استقالته حتما و تمهيد الاجواء في اسرائيل الي حرب ” كارثية ” في المنطقة حيث ان ما يحدث في لبنان هو جزء من هذا السيناريو الذي يهدف الي اضعاف لبنان و حزب الله الذي قرأ قائده حسن نصر الله احداثياته بوضوح و عمل علي الاستعداد جيدا لهذه الحرب و كشف الدكتور رفعت عن قوة حزب الله التي تضاعف ” خمس مرات ” عن حرب صيف 2006 بما يكفي لنصر الله ان يصرح بانه قادر علي تغيير خارطة المنطقة و ان استرايجية عسكرية جديدة سوف يستخدمها حزب الله ستكون ” مفاجأة لإسرائيل ” بالاضافة الي قدرات سوريا الكيماوية التي تستطيع تحويل وسط اسرائيل الي جحيم مضيفا ان من اسباب اغتيال عماد مغنية ” احد قادة حزب الله ” هو نقله لخبرات الحزب الي سوريا .
اما عن ايران فكشف ايضا انها تمتلك العديد من الاوراق اهمها الفراغ الاستراتيجي داخل العراق و منافسة الوجود الامريكي في غياب العرب و ان احد اسباب قوة ايران يكمن في الديموقراطية ( 6 رؤساء في 25 سنة ) و عن الدور السعودي في الازمة اللبنانية قال الخبير الاستراتيجي ان المملكة – للاسف – تلعب مع بعض الاطراف العربية دورا ضد مشروع المقاومة لصالح المشروع الامريكي

No Comments Yet

لا يوجد تعليقات.

التعليقات بشكل آر إس إس TrackBack Identifier URI

أضف تعليق