موقع أمل الأمة : نظمت اللجنة الشعبية للدفاع عن فلسطين بالتعاون مع لجنة التنسيق بين النقابات المهنية مؤتمرا جماهيريا حاشدا فى ذكرى مرور 60 عام على احتلال فلسطين ، حضر المؤتمر لفيف من القيادات السياسية والحزبية وممثلى النقابات المهنية وسبق المؤتمر مهرجان غنائى أحياه إحدى فرق الفن الإسلامى بالإسكندريه بمشاركة ما يقرب من 5 آلاف من الحضور .
افتتح المؤتمر بكلمة المهندس على عبد الفتاح المنسق العام للمؤتمر والناشط السياسى المعروف والذى رحب بالحضور بكافة طوائفهم وخص منهم الضيوف الذين تحملوا مشاق السفر من أجل حضور المؤتمر على رأسهم المستشار الخضيرى والأستاذ مجدى حسين أمين عام حزب العمل والمهندس عصمت سيف الدولة . وبدأ المؤتمر بكلمه لجورج اسحق الذى بعث برسالة تضامن إلى كل المعتقلين وخص منهم المهندس خيرت الشاطر وأيمن نور وصديقه الدكتور محمد على بشر وأكد أن روح المنطقة العربية فى المقاومة كما أنها روح العالم العربى كله وحدد مطالب محددة وهى عودة اللاجئين ووحدة الشعب لفلسطينى وإنشاء دولة فلسطينية فقط من البحر إلى النهر دونما كيانات صهيونية .كما طلب المهندس عصمت سيف الدولة من الشعب السكندرى بشكل خاص ومن الشعب المصرى بشكل على أن يستغل ذكرى النكبة فى الاشتباك فى ثلاث معارك أولاهما مع الكيان الصهيونى وأوضح أن العدو الصهيونى يرانا نحن العرب إحتلال عربى لدولته المزعومة من النيل إلى الفرات وأن أى اعتراف من حكومات وأنظمة بما يسمى دولة إسرائيل المزعومة يعنى اعترافهم و تسليمهم بأنهم محتلون ومن يعترف لهم بجزء من فلسطين يعترف لهم بباقى الوطن العربى ملكا لهم ، مشيرا إلى أن واجبنا هو الدفاع عن الأرض وليس بيعها فالأرض ملك للأجيال السابقة والقادمة ولا يجوز التصرف فيها ، فقط يمكن الانتفاع بها . المعركة الثانية التى يراها سيف الدولة هى مع النظام الذى قبل الإملاءات الغربية وأقصى عن الحياة السياسية كل من لا يعترف بشرعية إسرائيل وقال :المعونة الأمريكية التى تكبلنا تصنع طبقة رأسمالية لتكون حليفتها فى هذا البلد تضمن خضوع مصر للكيان الصهيونى بتصدير الغاز لإسرائيل واتفتقية الكويز وغيرها وهم أيضا أصحاب كامب ديفيد وهم أصحاب هذا الدستور الفاشل . ويرى سيف الدولة أن المعركة الثالثة التى يجب أن يشتبك فيها الشعب المصرى فى ذكرى النكبة معركة فتح المعبر ويرى أن ذلك كله لا يمكن أن يتحقق إلا بالضغط الشعبى فالحكومات والأنظمة فى مصر تحديدا منذ عهود الفراعنة لم تتغير ولم تتبدل إلا بالضغط الشعبى .
وفى إتصال هاتفى بالدكتور محمود الزهار القيادى فى حركة المقاومة الإسلامية حماس ووزير خارجية فلسطين الأسبق قال انه بعد مرور 60 عاما من الاحتلال والمجازر والتعامل مع عدو نووى واجرام صهيوأمريكى لا زال الشعب الفلسطينى واقفا منتصرا وما زاده كل هذا إلا مقاومة وقدرة على الصمود حتى بات هذا الموقف الذى رفض التطبيع . وأكد الزهار على كلمة بوش التى أعلنها فى الكنيسيت الإسرائيلى أن حماس وحزب الله سينتهيان بقوله : نعم حماس وحزب الله سينتهيان عندما تتحقق الدولةالإسلامية والخلافة الإسلامية ووقتها فقط سينتهى حزب الله وحماس . وأكد أيضا على أن إسرائيل إلى زوال لأن هذا الجسم الغريب غير مقبول ولا يمكن التعايش معه بأى حال من الأحوال والتاريخ ومن قبله القرآن الكرين يؤكد أنهم إلأى زوال لأن الله وعدنا أننا سندخل المسجد كما دخلناه أول مرة ولذلك فالكيان الصهيونى إلى زوال ونحن لن نعترف بوجوده ولو على شبر واحد على أرض فلسطين ، أم الذين غابت عنهم هذه الرءى والذين حصروا القضية الفلسطينية فى أعمالهم وظنوا أنهم سيغيرون قدر الله سيدركون يوما أن هذا الكيان إلى زوال . وأعلن الزهار أن المؤتمرالذى نظمته حركة حماس فى هذه الذكرى كان عنوانه 60 عاما والعودة أقرب وقال : إننا خرجنا من دائرة استجداء العالم لحقوقنا إلى دائرة العمل المسلح الذى يضرب فى كل مكان إلى حد أنه يمكن استهداف ربع مليون صهيونى فى وقت واحد مما جعل الهجرة إلى إسرائيل تقل لتصل إلأى 20 ألأف سنويا بعدما كانت مليون مع تزايد الهجرة العكسية . وجدد الزهار العهد عندما قال : دماؤنا ستظل تضخ فى شرايين الأرض ولن نستقيل مهما كلفنا ذلك فنحن على العهد سائرون وفى الدرب ماضون والمستقبل أمامنا مشرق ومضىء ، وهم فى النهاية لن يضرونا إلأ فى أجسادنا أو فى أولادنا وممتلكاتنا وطالما أن الدين بخير فنحن لا يضيرنا شىء ونحن على موعد أن نصلى فى المسجد الأقصى وأن ترفع راية لا إله إلا الله على كل فلسطين .
وطالب الدكتور محمد محمد البنا فى كلمة باسم لجنة التنسيق بين النقابات المهنية بضرورة فك الحصار عن الشعب الفلسطينى وعن غزة بشكل عاجل لأن التاريخ لن يرحم أحد ونحن لسنا على قدر تحمل المسئولية التاريخية لهذا الفعل ، وطالب أيضا بدخول كافة الإعانات خصوصا الطبية منها إلى الشعب الفلسطينى ، ووجه تحية باسم 500 نقابة مهنية إلى الشعب الفلسطينى وإلى المقاومة التى يبديها الشعب .
وعلق المستشار الخضيرى على كلمة الرئيس بوش حين قال أنه بعد 120 سنة ستحتفل إسرائيل بهذه المناسبة قائلا : أن مثل هذه المناسبة تمثل لنا جرحا ومعنى أن إسرائيل تحتفل بعيدها الـ 120 أننا سنظل فى هذه الجرح 120 عاما وهذا شىء صعب إن لم يكن مستحيل فنحن أمة وشعب لن يطيق الجرح كل هذه المدة وصعب أن يظل جرحنا ينزف 60 عاما أخرى . وطالب الخضيرى الحضور بالاتحاد العربى على كافة المستويات ، وقطع الدعم عن إسرائيل ، ورفض الجدار العازل الذى يبنى بأسمنت مصرى وحديد مصرى فى الوقت الذى تعانى منه الشعوب من غلاء الأسعار . وفى كلمة لجنة الإغاثة أعلن الدكتور منصور حسن أن لجنة الإغاثة لا تمثل نقابة الأطباء فقط ولكنها تمثل الشعب المصرى كله فهى لا تعمل إلا من خلال التبرعات التى يشارك بها الشعب المصرى وأشار إلى بعض الأعمال التى قامت بها منها بناء وتجهيز مستشفى الرمد ومستشفى الأطفال بقطاع غزة وشراء 150 عربة عناية مركزة متحركة و150 عربة إسعاف ، هذا بخلاف اللاجئين فى لبنان الذين نساهم العالم أثناء حرب تموز ، كما أنشأت لجنة الإغاثة غرفة أسنان بمستشفى البداوى ، وأيضا مشروع الأضاحى فى غزة والمخيمات . وأعلن حسين محمد نائب رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان أن المقاومة بدأت منذ أكثر من 60 عاما فهى بدأت منذ عام 1920 وأرسل تحية إلى كلال مقاومين على أرض فلسطين وغيرها مؤكدا على أن المقاومة هى التى ستعيد فلسطين كل فلسطين ، وأعطى نموذح الوحدة فى الشهيد عز الدين القسام الذى كان سورى الأصل وأزهرى التعليم واستشهد مقاوما على أرض فلسطين ، وطالب الشعب المصرى كله بالمقاومة من أجل وقف تصدير الغاز لإسرائيل ووصفه بالعار ، كما طالب الشعب المصرى أيضا بالمقاومة من أجل فك الحصار الذى للأسف نشارك فيه . واعتبر النائب حمدين صباحى ( حزب الكرامة ) أن يوم النكبة فى حقيقته ليس نكبة ولكنه يوم المقاومة وقال : إن 60 عاما على المقاومة شرف ومجد للمقاومة وليس مهانة ونكبة ، نعم هناك نكبة ولكن الجانب المملوء من الكوب يرى أن صمود المقاومة هذه المدة هو خير دليل على عدم الاعتراف وعدم قبول الكيان الصهيونى على أى شبر من أرض فلسطين ، وأضاف : دعكم ممن بنى كامب ديفيد وغيرها ومن أكملها فالشعوب أقوى بكثير من المعاهدات الفاشلة ، وطريق المقاومة لن يقفل قبل أن تعود كل فلسطين وهذا حق مشروع لا رجعة فيه ولا تعديل . وقال النائب صبحى صالح عضو الأمانة العامة للكتلة البرلمانية لنواب الإخوان أن الحكام العرب دخلوا فى مسابقة الخيانة العربية التطوعية ، وأن الأقنعة سقطت وبانت الحقيقة التى تقول أن كل الخونة إلى مزبلة التاريخ وأن حركة المد والصمود قامت فى كل موقع ومكان . وأكد على حقائق منها أن فى هذه الأيام وبعد مرور أعوام على كمال أتاتورك وإسقاط الخلافة الإسلامية عاد التاريخ ليقول بإسلامية تركيا ، ومن نظام الشاه الإيرانى الذى يدعم إسرائيل ويعمل معها إلى النظام الإيرانى الحالى الإسلامى الذى يرتعد منه فرائس اليهود والأمريكان ، وحزب الله الذى طرد اليهود من لبنان عام 2002 ولقنه درسا قاسيا فى عام 2006 ، وفى مصر الإخوان المسلمين عندما حصلوا على 88 مقعد فى مجلس الشعب من أكثر من 50 سنة ، وفى المغرب فاز الحزب الإسلامى بثانى أكبر كتلة برلمانية ، وذكرنا بالصومال حين طردت أمريكا على الرغم من ضعفها ، مؤكدا على أن المد الإسلامى قادم فى كل مكان ، والمقاومة ماضية فى طريقها . واختتم كلمته بقوله فلسطين وقف إسلامى ، والقدس عربية إسلامية ، وتبقى الحقيقة قائمة .
واختتم لمؤتمر بكلمة الإخوان المسلمين والتى قالها الأستاذ محمد عبد المنعم المفكر الإسلامى الإخوانى والذى أعلن أن القضية الفلسطينية هى قضية محورية فى فكر الإخوان وكيف أن الإخوان اهتموا بهذه القضية بداية من تبرعات فلسطين مرورا بكتائب الإخوان التى أرسلت إلى فلسطين ولولا الخيانة ما كان هناك شىء على الأرض اسمه اسرائيل فقد كانت كتائب المجاهدين على بعد 3 ساعات من تل أبيب .
ودعى عبد المنعم إلى مقاطعة الجرائد الحكومية العميلة التى لا تنشر إلا كذبا وزورا وبهتانا مبينا دور الكذب والخيانة والتزوير فى هزيمة الأمة على مر التاريخ . وأكد عبد المنعم على أن النكبة ليست فى وعد بلفور أو فى قرار التقسيم ولكن النكبة الحقيقية فى الفساد والاستبداد ووضع المقاومين فى السجون وفى المحاكمات العسكرية . وأشار أيضا إلى أن دعوة الإخوان دفعت الثمن من حريتها من أجل قضية فلسطين وقضايا الأمة كلها فى عام 1948 وعام 1954 وعام 1965 وحتى الآن عطاءا وتضحية لا منة ، ولكنه واجب إزاء هذا الخزى الذى يتمثل لأول مرة فى التاريخ فى هذه التهنئة التى هنأ بها بعض العملاء العرب الكيان الصهيونى . وتساءل عبد المنعم : أى استقلال هذا الذى هنأ به العرب الكيان الصهيونى ؟ أهو استقلال عن العروبة والإسلام أم ماذا ؟ وأضاف : تحرير فلسطين لا بد وأن يبدأ عبر إزالة هذه الجثث التى قمعت شعوبها وباعت دينها وجعلت أرضها مرتعا ، وستبقى الحركة الإسلامية رافعة أعلامها فى حماس التى كانت وما زالت وستظل تقدم الشهداء . واختتم كلمته بالإشارة إلى أنه لا سبيل إلى استرجاع الأرض إلا بالجهاد وأنه عاجلا أم آجلا ستتحرر أرض فلسطين كل أرض فلسطين ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا وإن غدا لناظره لقريب .
وأوصى المؤتمر فى نهايته بالمطالب التالية :
- مطالبة الحكومة برفع الحصار عن إخواننا فى غزة .
- الدعم المادى والمعنوى للشعب الفلسطينى ( التبرع – الدعاء ) .
- مطالبة الحكومة المصرية بفتح معبر رفح فورا .
- التأكيد على استمرار المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية ودعم المنتجات الوطنية .
- مطالبة الحكومة المصرية بوقف امداد الكيان الصهيونى بالغاز الطبيعى .
- مطالبة الحكومة بمد قطاع غزة بالكهرباء المصرية .
- رفض كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيونى فى المجال الاقتصادى والسياسى والفنى والثقافى والتعليمى والرياضى .
No Comments Yet
لا يوجد تعليقات.
التعليقات بشكل آر إس إس TrackBack Identifier URI
أضف تعليق

