كتب علي الرجال : نظمت نقابة الأطباء بالإسكندرية مساء أمس الجمعة 27يونيو 2008 مؤتمر “ مصريون ضد بيع الغاز لاسرائيل وضد الحصار” و الذي عقد بمقر نادى المحامين بسابا باشا.لقت الدعوة إلي المؤتمر صدي كبير في الشارع السكندري لحساسية موضوع النقاش. حيث حضره أعداد كبيرة من الجماهير و نشطاء الحركات و الأحزاب السياسية المختلفة و الصحافيين، بالأضافة إلي قائمة المتحدثين القوية التي شملت كل من المستشار محمود الخضيرى، جورج اسحاق منسق حركة كفاية، النائب حسين محمد، عبدالعزيز الحسينى رئيس لجنة المقاطعة بحركة كفاية، شاعر المعارضة الشاب عبد الرحمن يوسف، الكاتب والمفكر الفلسطينى عبدالقادر ياسين ممثل الجبهه العربية لدعم المقاومة و على عبد الفتاح منسق المؤتمر.
وقد رفع القائمون علي المؤتمر لافتات تحمل شعارات مثل ” تصدير الغاز لإسرائيل تهمة نتبرأ منها”، ” تصدير الغاز لإسرائيل مخالف دستوريا” و ” لا تحرقوا فلسطين بغاز المصريين “.
وصف “الخضيرى” مافعلته الحكومة المصرية بشأن بيع الغاز لإسرائيل بالخيانة التى يجب ان يعاقب مرتكبوها “ايا كان مناصبهم” بنفس الاحكام التى تصدر فى حق الجواسيس، مؤكدا ان الوزارء مجرد أداة تنفيذ لسياسية عليا، ويسأل عن البيع القيادة السياسية و التى لولا موافقتها على هذا الفعل الشائن لما تجراء أى مسئول فى التورط فى مثل هذا العمليات المشبوه.
وقال أن المسئولين بمصر يراهنون على صبرنا كشعب، ويأملون فى أنفسهم أننا سنكل ونتعب من المقاومة ومن فضح ممارسات النظام، وذلك تزامنا مع وجود مخاطر محفوفة بأى تظاهر يقوم به المواطنون بمصر، و لهذا استبدلنا المظاهرات بحملة توقيع لرفع دعاوة قضائية ضد النظام.
أكد “جورج أسحاق” أن التعداد السكانى لمصر يمثل1.2مليار من سكان العالم وكمية النفظ المعلن 1% من الغاز فى العالم، الأمر الذى يعكس كذب وادعاءات الحكومة الباطلة التى يتشدق وزارئها بأنتاج واستخراج 75مليون متر مكعب منه، وأضاف إن نصيب الفرد المصرى حوالى .83 متر مكعب، اما فى امريكا فيتمتع المواطن بنسبه 7.2 من الطاقة، وشدد أسحاق فى حديثه على ان الحكومة المصرية تمرر الغاز الطبيعى كخام فى صورته الاولى بنسبه 20% من الغاز المصرى إلى إسرائيل مرورا بالعريش دون أعطاء أهالي العريش المصريين او حتى أرسال بعضه الى المحاصرون بغزة وفلسطين.
طالب جورج اثناء حديثه بضرورة عمل محاكمة شعبيه بالإسكندرية لكل من ساهم فى خيانة الوطن وبيع الغاز لإسرائيل، وضرورة أزالة المستوطنات الإسرائيلية بفلسطين وفتح الترسانات النووية وترسانة الأسلحة للمراقبين الدوليين، واصفا معاهده كامب ديفيد بالبقرة المقدسة!!!
وصف النائب حسين محمد حضور وزير البترول فى أخر جلسات مجلس الشعب “بضيف الحفلة “. وقال أن هناك بعض الأنباء التى تشير الى رفض رئيس الجمهورية عن التوقيع على قانون الأحتكار بعد وجود تأكيدات له تشير الى خطورة توقيعه على مثل هذا القانون. وقال أنه فى الوقت الذى تقوم مصر بمد الغاز لإسرائيل، تتهاوى فيه شبكه الكهرباء الأسرائيلية. وقال أن هناك تأكيدات ان الهدف الأساسى من وراء مساعدة الحكومة المصرية لإسرائيل هو رفع الكفاءة الكهربائية للبشكة الإسرائيلية من 9جيجا وات الى 19 جيجا وات.
هذا وقد أكد على عبد الفتاح، منسق المؤتمر، علي أن إسرائيل سرقت من مصر ابار بترول اثناء فترة العدوان وصلت الى 400مليون برميل بسعر “وقت العدوان” 2.1مليار دولار وسعره الحالى يصل الى 50مليار دولار بأجمالى 275مليار جنيه مصرى. وقال أنه إلى الأن لم تطالب الحكومة المصرية اسرائيل بدفع هذا الثمن، ولم تشكل لجان لمتابعة جمع التعويضات، بل وتقدم لهم يوميا تنازلات لا معنى لها. وأضاف أن الأتفاقية تمت بين ثلاث شركاء هم” حسين سالم ” الضابط السابق بأحد الاجهزة الامنية والذى يملك نسبه 30% من المشروع وبين شركة مرحاف للأوراق المالية “اسرائيلية الأصل والتمويل والتى تملك 30% من نسبه المشروع وبين شركة الغاز المصرية وحكومة مصر بنسبه 10% “.
و صرح عبدالقادر ياسين أن هناك بعض السذج الذين ظنوا أن أمر التهدئة والمصالحة بين إسرائيل وفلسطين يعد من الحلول السحرية لحل الموقف المتأزم. وأعلن عن وجود ثلاث أحتمالات هم: ان يكون هناك رغبة لدى عباس لتجديد فترة رئاسته، أو أن يكون لدى الجانب الفتحاوى وأسرائيل رغبه لتلطيف العلاقة مع حماس لأستخدام مسلحين فتحاويين تم تدريبهم بالأردن لعمل أنقلاب دايتون بمساعدة سمير جعجع، او وجود رغبه فى رفع العتب عن فتح وأسرائيل بعد فشلهم فى أمرى المصالحة والتهدئة. مشددا علي: أنه رغم مرور 19 يوم على المصالحة والتهدئة “المزعومة ” إلا إنه إلى الأن لم يتم فتح المعابر !.
و في و سط كل هذه التصريحات و الأرقام و الأحصائيات، ألهب الشاعر عبد الرحمن يوسف حماسة الجماهير بقصدتي ” عبد المأمور” و ” أرحل”، و صرح أن وزير البترول ما هو ألا عبد المأمور!!!
و أكدت أحدي الناشاط السويديات في كلمتها علي مدي صعوبة ما يتعرض إليه الفلسطينين من قتل وتعذيب و إهانات و أعتقالات في الحياة اليومية لمجرد كونهم فلسطينين.
وصرحت عن عزمها هي و زملائها من مختلف البلدان علي أستكمال فضح جرائم الأحتلال الأسرائيلي بالصور و الأفلام و كل ما يتثتي إليهم.
وشددت علي عدم أنحيازها لفصيل فلسطيني عن الأخر، و أنما مساندة الشعب الفلسطيني في حق الحياة. و دعت الجماهير للأنضمام إلي مظاهرة حاشدة بالقاهرة في حالة فشل الهدنة. و أضافت أن كل ما تقوم به هي و زملائها ما هو ألا رسالة للفلسطين ” لستم و حدكم نحن معكم”.
ودعى عبدالعزيز الحسيني الى مقاطعه كل الصحف والشركات التابعة لأبناء المسئولين والإمتناع عن دفع فواتير المياه والتليفون والنظافة حتى ترجع الحكومة عما تفعله بالمواطن المصرى.
تعليق واحد
التعليقات بشكل آر إس إس TrackBack Identifier URI
أضف تعليق


فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة – The Culture of Defeat – بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/Bgharib/main.html