كتبت إيمان إبراهيم : نظمت لجنة مهندسون ضد الحراسة إعتصام عصر الجمعة 4 يوليو 2008 بنادى المهندسين بالإسكندرية و الذى وصفه خالد محمود المنسق الإعلامى للجنة بنوع من الضغط السياسى على النظام لدفعه بإلزام رئيس محكمة جنوب القاهرة بحكم محكمة القضاء الإدارى الصادر بتاريخ 3/2/2008 و الذى ألزمت فيه محكمة القضاء الإدارى رئيس محكمة جنوب القاهرة ( المنوط به إجراء الإنتخابات ) بفتح باب الترشيح و إجراء الإنتاخبات و هو الحكم الذى لم ينفذ حتى اليوم .من جانبه أكد الدكتور / على بركات – أستاذ بكلية الهندسة و عضو الحركة – أن حالة التردى التى تشهدها مصر ترجع بصورة كبيرة إلى تغييب دور مؤسسات المجتمع المدنى و فى مقدمتها النقابات المهنية ، خاصة نقابة المهندسين ، مشيراً إلى أن مصنع الكيماويات المزمع إنشائه بميناء الدخيلة بالإسكندرية الشعب السكندرى يرفضه لانه يفتقد إلى الجهة ذات المصداقية التى يثق فى قولها الفصل بشأن مدى خطورة هذا المصنع على المجتمع السكندرى ، و لذلك فإننا نطالب لصالح هذا الوطن بعودة مؤسسات المجتمع المدنى كمؤسسات حرة منتخبة تعبر عن ضمير و مصالح من تمثلهم من فئات .
هذا و قد رفع المعتصمون عدد من اللافتات منها : ” نريد نقابة حرة فى وطن حر ” ، ” نريد نقابة تحقق مطالب المهندسين ” ، ” لن نستسلم حتى زوال الحراسة و إجراء الإنتخابات ” .
يذكر أن لجنة مهندسون ضد الحراسة حصلت على حكم قضائى بعقد جمعية عمومية للمهندسين فى 13/2/20006 حضرها 17 ألف أعلنت إلغاء الحراسة و طالبت بإجراء الإنتخابات .
و فى سياق متصل أكدت اللجنة على إصرارها على وفد من اللجنة للرئيس مبارك لبحث أزمة نقابة المهندسن معه خاصة بعد تجاهل رئيس محكمة جنوب القاهرة لحكم القضاء الإدارى فضلاً عن شرح خطورة القضية على الأمن القومى و أبعاد مشكلة نقابة المهندسين المغيبة عن حركة التنمية و البناء فى مصر لمصلحة الرأسمالية المتوحشة التى تمارسها حكومة رجال الأعمال – على حد وصف أعضاء اللجنة
No Comments Yet
لا يوجد تعليقات.
التعليقات بشكل آر إس إس TrackBack Identifier URI
أضف تعليق

