كتبت ريهام منصور : أكد كل من الدكتور منصور حسن الامين العام لنقابة الاطباء ورئيس لجنة الاغاثة والنائب صبحي صالح عضو مجلس الشعب على أن قضية السودان هي قضيه مصر وانها ازمة مفتعلة مشيرين الى ان اي تداعيات في هذه القضية سيكون لها أثر خطير على مصر بصفه خاصة وذلك في الندوة التي اقيمت بعنوان ” الأزمة السودانية – الرؤيه والحل ” بمقر الكتله البرلمانيه للاخوان المسلمين مساء الاربعاء 30 يوليو 2008وكشف الدكتور منصور عن خطورة دور لجان الإغاثة الغربية مستشهدا بواقعة حدثت في السودان قامت فيها بعض لجان الاغاثة بتحريض السكان على عدم قبول قرار الحكومة بإعادة توطينهم في اماكنهم بل واشاروا لهم بالاعتداء على سيارات الترحيل التابعة للحكومة السودانية، وعندما بلغ ذلك لجنة الإغاثة المصرية قامت بتبليغ الحكومة على الفور .
وأضاف ان العلاقه بين المسلمين والمسيحين هناك وطيدة ومايدعيه الغرب عن القتل الجماعي والاغتصاب غير موجود اطلاقا ، وان الأزمة في دارفور هي عدم وجود تنمية حيث لا يوجد هناك بنية اساسية مثل الكهرباء المنعدمة تقريبا ولا توجد طرق اسفلتية وغيرها فالمنطقة تحتاج لإغاثة طبية وزراعية وتنموية اقتصادية وقد قامت لجان الاغاثة بدورها باعادة الابصار لما يقرب من 150 شخص بعد الجراحات كما اعادت الحركة لعدد كبير.موضحا ان هناك اتفاق لعمل قرية نموذجيه تضم مسجد ومستشفى ومدرسة .
من جهه أخرى أكد صبحي صالح على ان أزمة دارفور أزمة تنمية اقتصادية وبشريه من الدرجة الاولى شأنها في ذلك شأن معظم افريقيا وهناك اماكن اسوأ من دارفور و المعوق الاساسي للتنمية فيها هو البيئة الجبلية الصحراوية القاسية ، وأضاف ان مايحدث في السودان هو امتداد لمشروع امريكي يهدف لتقسيم الدول العربية الى مناطق متفرقة ومايحدث في السودان بصفه خاصة بغرض وضع حزام غربي مسيحي يوقف التغلغل الاسلامي في افريقيا ويتحكم في مصادر الحياه في الشمال وهي منابع النيل وخاصه في مصر ، وعندما اكتشفت الحكومة السودانية المخطط وواجهته التهبت دارفور حيث قامت الحكومة السودانيه بالسعي لتحقيق السلام في السودان وكان ذلك باتفاق غير عادل لها الا انها قبلته ، كذلك قيامها باعطاء الصين امتياز التنقيب عن البترول في اراضيها .. ادى الى ظهور مشكله دارفور
ومن الجانب القانوني أكد صبحي صالح انه لا يحق للمحكمة الجنائية الدولية محاكمة رئيس السودان لانها ليست من الدول الموقعة على بروتوكول انشاء هذه المحكمة والتي لا تتبع الأمم المتحده وأضاف : اذا كان النظر في قضايا الإبادة الجماعية احد اختصاصات هذه المحكمة فإن غزة هي ابرز مثال لجرائم الاباده الجماعية فلماذا لا تنظر لها ؟
ووضح ان المحاكمة تعتمد على إحالة مجلس الامن القضية للمحكمة مؤكدا ان استقطاب السودان للصين في العمل على اراضيها هي خطوة في صالحه
No Comments Yet
لا يوجد تعليقات.
التعليقات بشكل آر إس إس TrackBack Identifier URI
أضف تعليق

