كتب طارق حمدي : أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أهمية تنفيذ حزمة الحل حول المشكلة السودانية سواء كانت تلك حلول سياسية أو قانونية للتحرك ايجابيا حول موضوع دارفور أو مع دول الجوار ، مشيرا إلي أن التحرك يجب أن يتماشي مع الشعور الدولي العام وفي نفس الوقت تستفيد منة دولة السودان. وقال موسى – خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الخميس 31 يوليو 2008 بالإسكندرية عقب المباحثات التي قام بها مع نائب الرئيس السوداني على عثمان طه – أن اجتماع مجلس الأمن الحالي لا يتعلق بالمشكلة السودانية الخاصة بالمحكمة الجنائية لكنة ينظر إلي التفويض الممنوح للقوى الدولية ، أما بالنسبة لمشكلة المحكمة الجنائية فالإجراءات السودانية ونتائج اجتماعات الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية قادمة ، مؤكدا على انه أمامنا عمل سياسي وقانوني قوى للوصول إلي حل يرضي جميع الأطراف .وأشار إلي أن تنفيذ حزمة الحل هي التي ستعطي الفرصة نحو تحريك المشكلة أمام مجلس الأمن للوصول إلي حل للمشكلة ، معربا عن أملة أن لا تشكل المحكمة الجنائية والإجراءات المتعلقة بها عائقا في هذا الإطار.
وقال موسي أن التنسيق بين الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي قائم من اللحظة الأولي، مؤكدا على أن الجامعة العربية أبلغت كافة الأطراف المعنية بحزمة الحل وعناصرها وتقيمها للموقف، مشيرا إلي أن بدء التنفيذ سيكون في السودان.
وأضاف أن هناك انتقادات لتقرير المدعي للمحكمة الجنائية الدولية واختلاف في وجهات النظر ولكننا نسير في تنفيذ حزمة الحل لأنها الباب الوحيد الذي نستطيع من خلاله التحرك لحل هذه المشكلة.
وأكد الأمين العام للجامعة العربية أن الحكومة السودانية هي وحدها التي تقرر تشكيل اللجان التي تراها ضرورية مشيرا إلي أن يوجد توافق بين السودان وجامعة الدول العربية نحو تطبيق حزمة الحل معربا عن قلقة حول الوضع الراهن وعدم فقدان أمل التوصل إلي حل .
ومن جانبه أكد وزير الدولة بوزارة الخارجية السماني الوسيلة خلال المؤتمر الصحفي عقب انتهاء المحادثات أن تلك المحادثات تأتي في إطار استكمال خطة العمل العربية السودانية لمواجهة تلك المشكلة مشيرا إلي أن الحكومة السودانية تتعامل بحيادية للوصول إلي حل المشكلة والتعامل مع ما تملية المسئولية الوطنية والدستورية واستقرار واستقلالية السودان .
وأشار الوسيلة إلي أن المبادرة الفرنسية قد سلمت للحكومة السودانية منذ عدة أيام حيث يتم الآن دراستها مؤكدا علي أتفاق الحكومة السودانية مع وجهة النظر الدولية وإنها تتحرك وفق ما يؤمن إستقرارة وإستقلالة .
وناشد الوسيلة مواطنيه أهالي منطقة دارفور بالتماسك لعبور تلك المرحلة مؤكدا علي عدم تحقيق السلام في السودان إلا عن طريق أبناء السودان وحدهم وتمسكهم باستقرارهم واستقلاليتهم .
وأرجع الوسيلة وجود عجز في تنفيذ قرار نشر قوات الهجين الدولية بالسودان إلي الجانب الدولي الذي وعد بتوفير احتياجات تلك الدول ولم ينفذ مؤكدا أن السودان ملتزمة بالقرارات الدولية الخاصة بنشر قوات الهجين
No Comments Yet
لا يوجد تعليقات.
التعليقات بشكل آر إس إس TrackBack Identifier URI
أضف تعليق

