كتب أحمد طارق : أكد سكرتير عام حزب الغد بالإسكندرية – جبهة أيمن نور – السيد بسيوني أن الحزب لن يتنازل عن حقوق المتهمين في قضية 23 يوليو التي تم القبض فيها علي عدد من نشطاء الحزب وحركة 6 إبريل بتهمة التجمهر ولذلك بدعوى سوء معاملة وزارة الداخلية معهم أثناء عملية القبض والتحقيقات، واتهام جهاز أمن الدولة بانتهاك حقوق الإنسان والتعنت في التعامل مع المتهمين الذي سبق أن براءتهم المحكمة.وأستعرض عدد من العناصر التي تم القبض عليها يوم 23 يوليو سوء معاملة جهاز أمن الدولة لهم وأشكال التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان ومنهم أحمد نصار العراقي – المتهم الأول في القضية – وأحمد عبد الوهاب وماهي نور المصري ومحمد محمود – صحفي بجريدة الكرامة .
جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمه حزب الغد بالإسكندرية مساء الاثنين 4 اغسطس 2008 لتكريم العميد السابق بوزارة الداخلية محمود قطري الذي براءه القضاء المصري من تهمة إهانة هيئة نظامية – وزارة الداخلية – بناء علي المقال الذي نشر له في جريدة العربي الناصري عام 2005.
ومن جانبه أكد العميد السابق محمود قطري خلال اللقاء عن فلسفة الأمن في مصر التي يغلب عليها الأمن السياسي علي حساب الأمن الجنائي الذي يمر بأسواء حالاته بعكس مرحلة الحكم الشمولي التي مرت بمصر.
وأكد أن فلسفة الشرطة وخاصة المباحث في بحث القضايا هي المشكلة حيث أن التعذيب أو التلفيق هي الطريقة المستخدمة في أغلب القضايا.
ولكن بعد الحكم علي ضباط الشرطة بالسجن في قضايا التعذيب الأخيرة والقضايا التي تنظرها المحكمة الجنائية الدولية بدأ ضباط الشرطة في التراجع عن استخدام تلك الوسائل.
وأرجع قطري وجود الخلل في توزيع الحوافز والمكافآت داخل وزارة الداخلية بأنه من الأمور التي تحدث العديد من المشاكل مشيرا إلي أن الأمن العام أقل الفئات التي تحصل علي المكافآت في حين أن أمن الشارع هو الأساس في أمن الدولة ككل.
وأكد خلال اللقاء أن علاج أزمة وزارة الداخلية يمكن أن تحل في حال إقامة نقابة لضباط الشرطة أو تفعيل نادي ضباط الشرطة ليعبر عن مشاكل ضباط الشرطة وأن يكون هيئه رقابية علي تصرفاتهم.
وتطرق العميد قطري لقانون المرور الجديد الذي رأي أنه يدل علي إدارة الدولة من نظر الحكم الشمولي الذي ألغي وجود مشاكل في المرور غير التزام قائدي السيارات وأغفل مشاكل الطرق وزيادة السكان والخلل في شرطة المرور
No Comments Yet
لا يوجد تعليقات.
التعليقات بشكل آر إس إس TrackBack Identifier URI
أضف تعليق

