ندوة بالاسكندرية تطالب بتشكيل لجان من الاحزاب لمناقشة وثيقة مستقبل مصر


كتبت ايمان ابراهيم : ناقش العديد من الاطياف السياسية وثيقة التحول الديمقراطى بمصر حيث أجمع المشاركون فى المناقشة بضرورة عرض الوثيقة على جموع وفئات مختلفة من الشعب المصرى والعمل على تبسيط لغتها الثقافية حتى يتم الاصلاح الهرمى المنشود والذى يبدأ بالقاعدة حتى يقفز الى اعلى سلطة فى البلاد مع ضرورة تشكيل لجان من الاحزاب المختلفة لتتولى مسئولية العمل على وضع اليات لتنفيذ ما تهدف اليه الوثيقه بشكل سلمى .
جاء ذلك على هامش الندوة التى نظمها حزب الغد مساء امس الاثنين 11 اغسطس 2008 لمناقشة وثيقة مستقبل مصر بمقر حزب الغد بمنطقة جناكليس.
و في سياق متصل أكد السفير ناجى الغطريفى ان مصطلح “الاصلاح السياسى “استطاع النظام ان يحولها الى مسكن والى مهدىء لصرف انظار المواطن المصرى والرأى العالمى عن التدهور فى البنية الاستراتيجية الخاصة بمستقبل مصر حيث استطاع ان يفرغ كل ايجايبات منظمات المجتمع المدنى والرأى العام المتمثل فى بعض الاجهزة الاعلامية من مضمونها الاصلى وقال ان كلمة “الاصلاح ” اتخذتها بعض القيادات كطريقا ” للاسترزاق والبزنسة ” حيث تمثل الامر فى منحنى تصادم النظام مع القضاة ليتمكن من السيطرة على القانون وعلى تنفيذ احكامه كيفما يشاء وكذلك التعديلات الدستورية الاخيرة .
واضاف الغطريفى ان المخرج الوحيد للخروج من حالة “الترهل والشلل السياسى ” هو وقوف كل الطوائف والكيانات السياسية على نقاط تلاقى والاتفاق على حد ادنى من اليات التغيير .
كما اوضح الغطريفى ان الوثيقة – محل النقاش – تجاوزت النطاق الذى كتبت من أجله وقال ان الطابع الاشتراكى غلب على بعض بنودها والطابع القومى تجلى فى بعض البنود الاخرى وقال ان قيادات الحزب الوطنى أكدوا انهم مقتنعين بكل ما جاءت به الوثيقة وأكدوا ان اغلب بنودها مدرجة ضمن برنامج الحزب الوطنى وعقب الغطريفى ولكنهم اغفلوا ان برنامجهم اغفل ادارج نزاهة الاشراف القضائى دون اى تاثيرات خارجية ودعم مواد الحريات الكاملة وأغفل اتاحة الفرصة لكل المواطنين فى دخول مؤسسات تعليمية بعينها ايضا اغفلت التوازن بين السلطات فى الدولة واغفلوا انهم ضد المادة رقم 77 التى تشير الى ضرورة ان يحظى رئيس الجمهورية بالتجديد له فترتين رئاسيتين واضاف انه حتى السياسية الخارجية للاصلاح الاقتصادي اتخذت منحنى قومى ناصرى “يحود للشمال ” وقال الغطريفى امر الاصلاح يتطلب تقديم تنازلات لبناء نظام ومنهج سياسي جديد للخروج من مأزق الافق السياسى المسدود.

No Comments Yet

لا يوجد تعليقات.

التعليقات بشكل آر إس إس TrackBack Identifier URI

أضف تعليق