كتب احمد طارق : أكد رئيس الجمعية المصرية لأمراض الكبد والجهاز الهضمي والأمراض المعدية حلمي أباظة أن المواطن المصري أكثر عرضة للإصابة بأمراض التهاب الكبد الوبائي وسرطان الكبد وإن السبب في ذلك يعود إلي التلوث البيئي الذي يزيد من معدل الفطريات السامة بالغذاء وهو ما أكدته أحدث الدراسات التي أجريت علي محافظتي الإسكندرية والقاهرة. جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر الدولي العاشر للجمعية المصرية لأمراض الكبد والجهاز الهضمي والأمراض المعدية بالإسكندرية اليوم “الأربعاء” 27 اغسطس 2008 – الذي يستمر علي مدي ثلاثة أيام – ويهدف إلي إلقاء الضوء علي أحدث الدراسات الطبية في مجال أمراض الكبد والأمراض الوبائية والذي حضره عدد من كبار أطباء الكبد وأساتذة كلية الطب بجامعة الإسكندرية وعدد من العلماء الأجانب من السويد وبولندا.وأكد رئيس الجمعية المصرية لأمراض الكبد الدكتور أحمد الجارم أن التطورات التي وصلت إليها الدراسات المصرية في مجال علاج أمراض الكبد مشرفة لأنها اعتمدت علي علاج المشكلة من جذورها والاهتمام بقضايا البيئة والمياه الصالحة للشرب والصرف الصحي ومكافحة الآفات مشيرا إلي أن البلهارسيا أصبحت تحت سيطرة العلاج السريع والفوري وأن المشكلة الأخرى التي سببت انتشار أمراض الكبد هي الإبر الطبية الزجاجية التي نقلت المرض عن طريق الدم.
وأضاف الدكتور الجارم أن وزارة الصحة تقوم بدورها بالتوعية الصحية وإن علي مؤسسات المجتمع المدني القيام بدورها بتوعية المواطنين في بيان الطرق الوقائية اللازمة لمكافحة المرض مشيرا أن أكاديمية البحث العلمي بصدد عقد مؤتمر خلال شهر نوفمبر القادم لدراسة الأوضاع التي توصلت لها أبحاث البلهارسيا.
No Comments Yet
لا يوجد تعليقات.
التعليقات بشكل آر إس إس TrackBack Identifier URI
أضف تعليق

