كتب شريف سلام : على غرار تدخل الحزب الوطنى فى أنتخابات نقابة
المحامين فقد قرر أن يتدخل الحزب بصورة مباشرة فى أنتخابات الأندية الرياضية وهما نادى سبورتنج ونادى الأتحاد السكندرى ، حيث أن الحزب بالأسكندرية يقوم بتدعيم لطفى الأحمر لرئاسة نادى سبورتنج نظرا لأن شقيقة أسامة الأحمر يتولى منصب أمين الشئون المالية بأمانة الحزب بالأسكندرية بينما تقوم جمعية رجال الأعمال بدعم علاء زهران فى أنتخابات رئاسة النادى أما عمرو البتانونى المرشح ايضا للرئاسة فيتولى الدعم من اللواء ايهاب فاروق وكيل وزارة السياحة بالمحافظة والذى يعتبر نفسة أحد رموز المسئولين بديوان عام محافظة الأسكندرية .أما نادى الأتحاد السكندرى فأن الحزب الوطنى يلقى بثقلة فى جميع مناصب النادى ، فهو يدعم محمد مصيلحى فى مقعد الرئاسة ضد عفت السادات شقيق طلعت السادات أحد أعداء المهندس أحمد عز سواء داخل محافظة المنوفية أو تحت قبة البرلمان ، بينما ألقى الحزب الوطنى بثقلة فى مقاعد الأعضاء على على سيف عضو مجلس الشعب وأشرف صدقى نجل المهندسة نادية عبده أمينة الحزب بدائرة العطارين ، بينما أعلن الحزب حملة شعواء على محمد البدرشينى عضو مجلس الشعب السابق الذى رشح نفسة فى مقعد العضوية .. ومازالت حرب اللافتات والمنشورات مشتعلة فى شوارع الأسكندرية وميادينها مستمرة .هذا و من المتوقع أن تشتعل الحرب على مقعد الرئاسة خلال الفترة القادمة خاصة مع قرب أجراء الأنتخابات والتى تتوقع أن تشهد أرجاء النادى بعض المصادمات خلال إجراء الأنتخابات مهندسها أحد طرفي الصراع علي الرئاسة و أحد مرشحى المجلس سبق أتهامة بالحصول على أموال دون ردها وصدرت ضدة أحكام.
Filed under: Alexandria, Egypt, NEWS, football, sport, أحزاب, اخبار, اخبار الاسكندرية, الاتحاد السكندري, الاسكندرية, الحزب الوطني الديموقراطي, انتخابات, رياضة, سياسة, صحافة, صحفيين, محافظة الاسكندرية, محليات, مصر


رفع عفت السادات ميزانية حملتة الإنتخابية لرئاسة نادي الإتحاد إلي عشرة ملايين جنيها وذلك في السباق الجنوني القائم بينة وبين منافسة محمد مصيلحي للفوز برئاسة نادي الإتحاد السكندري الذي بات حاليا من أكبر الأندية المصرية والعربية من حيث حجم ميزانية الدعاية الإنتخابية علي رئاسة النادي .في حين أمتنع عفت السادات عن دفع العلاوة السنوية للعاملين في شركاتة بحجة وجود أزمة مالية تمر بها الشركات والتي كانت لاتزيد في الأعوام السابقة عن 7% فقط بالإضافة عن إختلاف نسب الرواتب داخل الشركة حيث يتقاضي موظف 400 جنيها ولاتزيد الرواتب عندة للشباب عن هذا المبلغ في تناقض غريب للوضع يدفع عشرة ملايين جنيها علي الإعلانات والدعاية ويرفض زيادة رواتب الموظفين والعمال بشركاتة ..هل تلك السياسة ممكن أن تكون صالحة لرئاسة نادي الإتحاد أم رئاسة النادي ماهي إلا بوابة لمجلس الشعب ومنبر لحزب أخية الجديد