مكتبة الاسكندرية تستضيف ندوة عن حرية التعبير فى العالم الاسلامى

كتبت سحر نبيل :اكد مدير مكتبة الاسكندرية الدكتور اسماعيل سراج الدين افتتاح مؤتمر آليات الرقابة بمكتبة الاسكندريةانه بدون حرية التعبير لامعنى للبحث عن الحقيقة والشفافية وان وجود التيارات الرافضة لكل مايخالف وجهة نظراها يعيق الابداع عند المثقفين والكتاب فلابد من مواجهة هذه التيارات والتصدى لها لحماية حرية التعبير.. واشار خلال ندوة آليات الرقابة وحرية التعبير فى العالم الاسلامى التى عقدت صباح اليوم الاحد 12 يوليو 2009 فى مكتبة الاسكندرية بمشاركة الروائى حلمى سالم نيابة عن الدكتور جابر عصفور وعدد من المفكرين والكتاب انه لايجب اقحام الدين فيما لاعلاقة له به واصدار كثير من الفتاوى دون التدقيق فى صحتها فهناك الكثير من الامور التى تحتاج الى تحكيم العقل فليس كل تشريع يحتاج الى رؤية دينية.. ومن جانبه اوضح الروائى حلمى سالم ان هناك حصار مثلث بين رقابات ثلاث وهى الرقابة السياسية ورقابة السلطات السلفية باسم الدين ورقابة سلطة العقل الجمعى او التقليدى على حرية التعبير موضحا ان ماحدث ضد رواية وليمة اعشاب البحر للروائى السورى حيدر حيدر من مظاهرات مطالبة بقتله دليل على اعاقة حرية التعبير والابداع .اوضح الروائى حيدر حيدر صاحب مارسيل خليفةفي مؤتمر بمكتبة الاسكندريةرواية اعشاب البحر انه واجه معوقات كثيرة لنشر روايته حيث رفض تداول الرواية فى لبنان لاسباب سياسية غير دينية كما ادعى البعض ممااضطره الى نشرها سرا فى بيروت وسوريا مؤكدا على انه تحول من كاتب ومبدع الى مهرب ثقافى الا ان الرواية منعت من الصدور لمدة 11 عام.. واوضح ان الرواية واجهت مظاهرات من طلاب الازهر متهمة اياه بالعداء للاسلام وطالبت باهدار دمه كما اتهم احد الفقهاء المصريين فى البرنامج التليفزيونى للاعلامي احمد منصور الرواية بانها رواية جنسية منحطة مستشهدا بعلاقة المدرس بتلميذاته .واكد على ضرورة التضامن العالمى من قبل المثقفين المصريين والعرب للدفاع عن حرية التعبير والتصدى للتيارات المعادية لها. وفى نفس السياق اكد الفنان مارسيل خليفة ان ثقافة التحريم ليست ثقافة دينية وانما هى ثقافة “القراصنة”.

2 تعليقات

  1. تحيا من المصرى اليوم الى الاخت سحر اخوكى ايهاب

  2. اتنمنا من الله لكى التوفيق

اترك رد