مراكز معلومات التنمية المحلية بلا تنمية

كتب احمد عبد الفتاح : انشئت مركز معلومات التنمية المحلية عام 2002 بقرار من عاطف عبيد رئيس وزراء مصر في ذلك الوقت  امتدادا للقانون رقم 627 لعام 1987 والخاص بإنشاء مراكز المعلومات فى المحافظات بهدف تحقيق التنمية الشاملة على المستوى المحلى بتأسيس بنية معلوماتية متطورة لتساعد متخذ القرار فيما يخص عملية التنمية المحلية بالمحافظات، ، حيث قام المركز  بدور رائد فى خدمة أهداف وأغراض التنمية المختلفة، . وتتمثل أهم أهداف تلك المراكز والوحدات فى زيادة القدرة على دعم القرار على مستوى المحافظة ومساعدة القيادات المحلية فى القضايا الرئيسية التى تتعلق بالتطوير المحلى لدعم جهود التنمية بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات معلوماتية داخل المحافظات سعياً للوصول نحو مجتمع المعلومات المحلى، ومعاونة المحافظات فى جذب روؤس الأموال وتشجيع الاستثمار من خلال ربط جميع المحافظات بالخريطة المعلوماتيه  فضلاً عن المعاونة فى نشر المعلومات القطاعية عن المحافظات من خلال كتيبات وصف المحافظة بالمعلومات وتأهيل إدارات النشر ومعاونتهم فى إعداد إصدارات معلوماتية متعددة، .     وقد ساهمت تلك المراكز في بناء نظام الخريطة المعلوماتية وانشاء نظام استمارت تنمية موارد الاسره وحصر بيانات الاميين وبيانات الاسعار والسلع التموينيه ومواد البناء كما شاركت المراكز في التعداد العام للسكان 2006 والاشتراك في تنفيذ مشروع قرية مصرية بلا اميه والان وبعد تتعدد الجهات المستفيدة منه من محافظين ومسئولين محليين ومواطنين وأجهزة التنمية المحلية.ورغم هذا الانجازات التي يفخر كل مصري بوجوده علي ارض الوطن  والتي حققها 32 الف شاب يعمل بتلك المراكز علي مستوي الجمهورية  تم  تشغيلهم  بعقود مؤقتة بدون معاشات أو تأمينات لتنفيذ تلك المشروع  لتشغيل الشباب منذ انشاء المشروع عام 2002 ولحين كتابة تلك السطور  لم يتطرق علي رواتبهم  أي تغيير حيث تتراوح المرتبات كالاتي: المؤهل المتوسط 99جنيها والفوق متوسط 119جنيها والعالي 149 جنيها فقط  وهذه الرواتب لا تتناسب مع ارتفاع الأسعار وهذا لا يحقق أدني مستوي معيشي يتناسب مع ظروف الحياة و يوجد من هولاء العاملين من هو مسئول عن أسرة تعتمد اعتماداً كلياً علي هذه الرواتب الضئيلة وعلي الرغم من ضعف المكافآت التي يحصل عليها هؤلاء الخريجون إلا أنهم تمسكوا بالعمل بها علي أمل تعيينهم وتوفيق أوضاعهم أو مساوتهم مع العقود الشاملة لأن البديل كان لديهم هو العودة إلي طابور البطالة الذي يطول يوما بعد يوم. فهل يمكن ان تعامل الدوله هولاء الشباب بقدر الانجار الذي تحقق

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s