الشباب يقبلون علي الروايات .. و كبار السن يقبلون علي شراء كتب الكومبيوتر في معرض الكتاب

كتبت و صورت وجدان طارق : حاز معرض الكتاب السنوى الذي تختتم فعاليته هذا الاسبوع بمسرح عبد الوهاب وسط الاسكندرية و افتتحه وزير الثقافة السابق الدكتور جابر عصفور يوم 26 فبراير الماضي على اقبال كثيف من الشباب عن كبار السن .

حيث تتصدر الروايات اعلي نسبة مبيعات وتأتى فى قائمتها الروايات العاطفية وقصص الجرائم و القصص القصيرة مثل ” ستة انش ” و ” الراعى ” و ” ذات ” و ” رجال من المريخ ”  و ” فوضى الحواس ”  و ” عابر سرير ” و ” فى ديسمبر تنتهى كل الأحلام ” و ” فلتغفرى و احببتك اكثر مما ينبغى ” تليها الخواطر مثل كتاب ” مشوش و يوتيرن ” ثم تليها دواوين الشعر مثل” عنها سألت الله ” و  ” بورتفوليو  ” و ” الركن البعيد الهادى ” و  ” مش من هنا ” و “سيلفى ” و ”  مرسال لحبيبتى ” .
ثم تحتل كتب التنمية البشرية المركز الثالث فى قائمة المبيعات وتشكلها بشكل كبير كتب الدكتور المرحوم ” ابراهيم الفقى ” والدكتور ” عائض القرنى ” .
كما ان للأدب الساخر له نصيب كبير فى الطلب بالرغم من قلة عدد الكتب وكذلك الأمر بالنسبة للكتب المدافعة عن حق المرأة فى دفاعاها عن نفسها ضد التحرش .
اما عن القواميس المترجمة واللغات فتصدرت اللغة الانجليزية اهمهم تليها التركية ثم الألمانية تبعا للدراسة وارشيف دوريات الباحثيين .
وشهدت كتب التكنولوجيا واجهزة الحاسب الالى تغيرا ملحوظا حيث الاقبال الاول على كتب ” Hackers ” اى اختراق وبالتحديد اختراق الهواتف الذكية ” Android ” .
كما انه شوهد طلب ملحوظ من كبار السن على كتب مبادئ تعليم الحاسب الالى .
وقل الطلب بشكل ملحوظ من الشباب على الكتب السياسية والتاريخية وكذلك الكتب الدينية بينما استحوذ على طلبها كبار السن .
وشوهد للأطفال دور يذكر فى المكتبة الخضراء جاء فى نسبة مبيعاتها كتب المأكولات والحلويات وكتب الألغاز وروايات الجيب .
و الجدير بالذكر ان الكتب المذكور اسمها وخصوصا كتب الخواطر و دواوين الشعر تم التسويق لبعضها تسويقا الكترونيا محترفا بتشكيل قاعدة جماهيرية عريقة لمؤلفها عن طريق عقد ندوات وحلقات شعرية تم تنظيمها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى فتمكن الكاتب من جذب اكبر عدد من المتابعين له المشجعين على نزول كتابه والاقبال على شراءه بشكل خرافيا دون العلم بمستواه .

ولكن جاءت شكوى من دور نشر بسبب عدم الاهتمام بدعاية اللازمة للمعرض وجاء على حد قول احدهم ” مفيش دعاية والمعرض مضروب بـ النار ” بينما يشهد المعرض حفل توقيع على الأقل يوميا منذ افتتاحه .
وظل معرض الكتاب كعادته محتفظا بأبطاله ككل عام فى مختلف المجالات فـ على الناحية الأدبية ظل الطلب على كتب كلا من ” نجيب محفوظ و طه حسين و العقاد ” وعلى الناحية العلمية دكتور ” مصطفى محمود ” اما على الناحية الدينية فـمازال الشيخ ” الشعراوى ” بطلها مهما كثرت المؤلفات الدينية وزادت كتب تفسير القرأن . 

1 2 3

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s