عبيدنا الصهاينة يقتحمون الأقصي وسط صمت دولي ” مريب ” !!

كتب طارق حسين : عبيدنا الصهاينة من بني اسرائيل الذين مازال الرب يذكرهم  ان كانوا يوما ما شعبه المختار بالا يتطاولوا علي اسيادهم المصريين في كتبهم التي يقيمون صلواتهم بها حتي الآن يستغلون انشغال العرب بثوراتهم و الاضطرابات التي تشهدها بلادهم و يقومون باقتحام المسجد القصي –  ثالث الحرمين و مسري رسول الله صلي الله عليه و سلم – ليبنوا هيكلهم المزعوم .

والعبيد  الصهاينة و غربهم صتعوا الجماعات الارهابية التي تدثرت بالدين الاسلامي بهدف هدم للدين الحنيف تقسيم المسلمين و اثبتت الايام انهم مجرد عملاء لهم و يكفي من مسمياتهم انهم مجرد ” فقاعات ” اتدعت الجهاد ضد الصهاينة و تكشفت عوراتهم و ان هؤلاء الارهابيين لا هَم لهم سوي الاستيلاء علي السلطة في بلاد العرب و التحكم في مقدرات البلاد و العباد بعدما تاجروا بالدين و الاقصي و فلسطين و الارض و الاوطان  .

بل وصل الامر الي المتاجرة بأعراضهم و ركعوا لغير الله و سجدوا للامبريالية و الصهيونية و نفذوا كل ما طلب منهم من اشاعة الارهاب و الخوف و الدمار و التخريب في اغلب الوطن العربي .

و ليس ادل علي ذلك و نحن نشاهد اقتحام هؤلاء العبيد الصهاينة لمسجدنا المبارك في مدينة القدس وسط صمت عالمي و عربي و لا نري  للعملاء في ” حماس ” و” كتائب لتحرير الاقصي ” و لا نسمع ” لحزب الله ” اللبناني و لا من قادة ايران و لا تركيا و غيرهم من الحكام و الرؤساء المسلمين قولا و لا نأمل فيهم فعلا كما لا نأمل في الأنظمة العربية الرسمية و الغير رسمية ان تتحرك بعيدا عن خطاب التنديد و الشجب فقط .

و الغريب ان وصل الامر الي التطاول علي رسول العالمين و الثقلين محمدا صلي الله عليه و سلم و هو الذي قال فيه انبيائهم و رسلهم مقالات حول مكانته عند ربه و سطرت في التوراه و الانجيل و حاولوا مرات تحريفهما و طمس هذه الحقيقة الا ان امر الله غالب و سطع نور الاسلام بالحق ليكشف لنا حقيقة حقدهم و كرههم للنور الإلهي .

سيظل الشعب المصري يذكرهم دوما بما قاله الرب بانهم مجرد عبيد اتوا في زمن الهكسوس في عهدة النبي يوسف عليه السلام و هرب بهم النبي موسي عليه السلام من مصر بعد تحرير مصر من الهكسوس و كتب الله عليهم التيه في سيناء خلال اربعة عقود و خرجوا منها الي فلسطين ليؤسسوا دولة في زمن الانبياء داود و سليمان عليهما السلام و قسموا دولتهم الي دويلتين كتب كل منهما ” التوراه الخاصة ” بها من اجل ثمنا قليلا – السياسة و الحكم – حتي اتي عليهم الفرس و الرومان و كتب عليهم الشتات .

و لما ضاقت بهم الامم عبر قرون من افعالهم و ممارستهم الدنيئة و خاصة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية قذفوا بهؤلاء العبيد الي فلسطين ليدنسوها و ينجسوا بلاد العرب بمؤامراتهم و نسي شعب مصر الطيب ” عبيده بني اسرائيل ” و هو ما تمناه هؤلاء العبيد ليرسخوا في عقول شعوب العالم ” الجوييم ” او ” الامميين ” انهم شعب الله المختار و يخشون ان نواجههم دوما بحقيقة انهم سيظلون عبيد المصريين .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s